يا راغباً في أدمعي
يا غائباً عن مسمعي
كم أنت ثلجيٌ معي
والشوق كاوٍ أضلعي
القلب قد هام ولم
ينتابه غير الألم
كم منك عانيت وكم
وما أحسست بالندم
إنّ الغرام بلوتي
لطفاً بنا يا حلوتي
بالرغم من مرارتي
فيه الرضى والسلوة
غرامنا لا يفهم
وشوقنا كم مبهم
قبل اللقاء يعظم
وبعده قد يفطم
إن كنت يوماً غاضبا
أو جئت يوماً عاتبا
تجيئني مداعبا
فألتقيك تائبا
יום חמישי, 31 בדצמבר 2009
הירשם ל-
תגובות לפרסום (Atom)

אין תגובות:
הוסף רשומת תגובה