ملاّح أنا والبحر ليّ ودود
والموج بساط تحتي بقاله عقود
سواح أنا والبدر ليّه رفيق
والنجم زاهي في السما ومضيء
ملاّح سنين ويّا النسيم والهوا
جوّه السفين مرتاح سليم م الهوى
لا في يوم بكيت من نار فراق وبعاد
ولا اشتكيت من طول حنين وسهاد
حت الحبيب في الليل ظهر كالقمر
واصبح نصيب ليّه ونديم للسحر
شفت الجمال شفت الدلال والمنى
عشت الحنان عشت الأمان والهنا
قدّ الفضا قدّ السما والبحار
عشنا الهوى من غير جوى ليل نهار
زرنا المواني والقرى ع الجبال
لسّه الخطاوي ع الثرى والرمال
بسّ الهوى طار في الهوا والمدى
لمّا الوصول حان والنزول ابتدا
قلت الوداع بسّ الحبيب اختفى
جوّه الضباب وبقول سلام اكتفى
