كان قلبي لك وعقلي لك
وعمري كان بسنينه لك
كان عهدي لك ووعدي لك
وودي كان بصدقه لك
بسّ انت رحت من غير وداع
ونا اللي تهت في سنين ضياع
دلوقتي بس بعد السنين
للحيّ جاي مليان حنين
طب كنت فين أيام زمان
لمّا اشتكيت مرّ الهوان
وكنت فين لمّا الدموع
ع الخد سالت كالشموع
فكرك أنا هشتاق إليك
بعد الوداد مهان عليك
فكرك بنظره من عينيك
هرجع وهركع بين إيديك
لأ يا حبيبي فوق بقى
عهد الركوع راح والشقا
معرفش إيه خلاك تعود
غدر الزمان ولاّ الوجود
معرفش ليه حتى أنا
بعدت أصلا ً كام سنه
مهما العذر كان والسبب
ملّيت هواك إيه العجب
